تيار الاصلاح الوطني في البصرة

تيار الاصلاح الوطني في البصرة

المكتب الاعلامي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
عن الإمام أبي عبدالله الصادق (عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) : « إنّي شافع يوم القيامة لأربعة أصناف لو جاءوا بذنوب أهل الدنيا : رجل نصر ذريتي . ورجل بذل ماله لذريتي عند المضيق . ورجل أحب ذريتي باللسان والقلب . ورجل سعى في حوائج ذريتي إذا طردوا أو شردوا »
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الديمقراطية بالمفهوم الكلي
الثلاثاء 10 يناير - 15:32 من طرف تيار الاصلاح الوطني

» الجماهيير تطالب بوفاء البرلمان والحكومة لانهما ولدا من رحم الاصابع البنفسجية
الثلاثاء 10 يناير - 15:21 من طرف تيار الاصلاح الوطني

» انطلاقة جديدة
الثلاثاء 10 يناير - 14:45 من طرف تيار الاصلاح الوطني

» تيار الاصلاح الوطني في البصرة بضيافة القنصل التركي
الإثنين 13 ديسمبر - 7:32 من طرف ليث 2

» التيار والتحديات
الأحد 31 أكتوبر - 0:51 من طرف ماجد البديري

» العراق
الأحد 29 أغسطس - 12:50 من طرف الجنوبية

» النساء بوابة من بوبات الاصلاح الاجتماعي
الخميس 24 يونيو - 17:40 من طرف حيدرالناصر

» المياحي: ان المسيحين والمسلمين في العراق يعيشون منذ قرون في هذا البلد بحب ووئام
الخميس 24 يونيو - 17:32 من طرف حيدرالناصر

» صور تشييع الشهيد حيدر سالم
الثلاثاء 22 يونيو - 15:46 من طرف حيدرالناصر

» تظاهرة اهالي البصرة احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي وسوء الخدمات
الثلاثاء 22 يونيو - 15:12 من طرف حيدرالناصر

» الدكتور إبراهيم الجعفري : نريد الحكومة المقبلة أن تكون قوية لا القوة بمعنى الشخصنة
الأحد 13 يونيو - 22:11 من طرف تيار الاصلاح الوطني

» الدكتور إبراهيم الجعفري يترأس إجتماع الإعلان عن تسمية (التحالف الوطني)
الجمعة 11 يونيو - 6:45 من طرف تيار الاصلاح الوطني

» الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل رئيس مجلس محافظة بغداد الأستاذ كامل الزيدي
الأربعاء 9 يونيو - 18:24 من طرف تيار الاصلاح الوطني

» الرسالة الشهرية لتيار الإصلاح الوطني
الأربعاء 9 يونيو - 17:57 من طرف حيدرالناصر

» الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل سعادة السفيرة الكندية السيدة مارغريت هيوبر
الثلاثاء 8 يونيو - 18:05 من طرف تيار الاصلاح الوطني

» الدكتور إبراهيم الجعفري يزور سماحة السيد العلامة حسين إسماعيل الصدر
الإثنين 7 يونيو - 5:01 من طرف تيار الاصلاح الوطني

» لدكتور الجعفري يستقبل دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي والسيد هاشم الموسوي
الأحد 6 يونيو - 1:56 من طرف تيار الاصلاح الوطني

» الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل الأستاذ طارق الهاشمي والوفد المرافق له
السبت 5 يونيو - 22:25 من طرف تيار الاصلاح الوطني

» الدكتور إبراهيم الجعفري يلتقي كادر جريدة الإصلاح الوطني
السبت 5 يونيو - 22:01 من طرف تيار الاصلاح الوطني

» الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل معالي وزير الدفاع والوفد المرافق له
الأربعاء 26 مايو - 19:54 من طرف تيار الاصلاح الوطني

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط تيار الاصلاح الوطني محافظة البصرة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط تيار الاصلاح الوطني في البصرة على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
تيار الاصلاح الوطني
 
الجنوبية
 
حيدرالناصر
 
عماد العيداني
 
عبير الشمري
 
علي النور
 
سلام جمعة البديري
 
هدى السعدي
 
gentel
 
ماجد البديري
 

شاطر | 
 

 حوار مع رئيس الوزراء العراقي الدكتور ابراهيم الجعفري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تيار الاصلاح الوطني
مؤسس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 03/11/2009
العمر : 10
الموقع : http://www.eslahiraq.net

مُساهمةموضوع: حوار مع رئيس الوزراء العراقي الدكتور ابراهيم الجعفري   الأحد 31 يناير - 13:48

حوار مع رئيس الوزراء العراقي 
الدكتور ابراهيم الجعفري 






* الحياة 
11 / 12 / 2005 



ترأست «حكومة حرب» ولن اسمح لأميركا بتحديد سياستنا 

ولا انسى ان حكومة د. اياد علاوي تعاملت بشكل غير صحيح مع قضيتي النجف والفلوجة

انا شخصياً مستعد للحوار مع الجميع من دون استثناء لان الحوار قيمة بحد ذاتها


اعتبر رئيس الوزراء العراقي د. ابراهيم الجعفري ان الحكومة التي ترأسها كانت «حكومة حرب» و «تصرفت مع متطلبات المرحلة وفق هذه الرؤية بسبب ما واجه العراق من تحديات». واكد في حوار مع «الحياة» ان «الحكومة على استعداد لحوار مع حاملي السلاح في العراق... وهي تميز بين الارهابيين ومن لديه وجهات نظر مختلفة مع الحكومة في شأن الاحتلال» وشدد على ان الجانب الاميركي لم يعرض انشاء قواعد عسكرية في العراق بعد رحيله «القريب» وان «بناء مثل هذه القواعد لا يخدم المصالح العراقية». واشار الجعفري إلى ان حكومته «لن تسمح للولايات المتحدة بتحديد مواقف العراق من سورية» مؤكداً ان الملف العراقي - السوري تم البحث فيه اثناء زيارته الاخيرة إلى المملكة العربية السعودية. وقال ان الولايات المتحدة او ايران لم تطلبا من حكومته لعب دور الوسيط في العلاقات بينهما. وانتقد اداء حكومة سلفه اياد علاوي التي اورثت حكومته «الفساد والاختلال الامني». وفي ما يلي نص الحوار: 


* نحن على ابواب نهاية فترة رئاستكم لحكومة اثارت الجدل بقدر اثارتها للانتقادات ما هو تقويمكم لاداء الحكومة العراقية الانتقالية... ماذا حققتم وبماذا اخفقتم؟ 


- لا بد ان نؤكد ان الحكومة العراقية قطعت شوطاً طويلاً حصدت فيه النجاح وواجهت مفاجآت ايضاً لكن على المستوى السياسي استطعنا ان ننجز بعدما تسلمنا ادارة غارقة بالفساد والاحباط والعجز الاقتصادي وسوء الأداء الامني لكننا انجزنا مسودة دستور واعددنا للانتخابات. وعندما نقول شكلنا حكومة لا نقصد تلك الطريقة الكلاسيكية في تشكيل حكومات العالم بل نحن بدأنا من نقطة الصفر التي وصلت اليها الحكومة السابقة فلا مؤسسات ولا خدمات وكانت تراكمات الماضي واعمال التخريب والنفاق السياسي في اوج نشاطها... استطيع ان اقول بيقين اننا لم نتسلم اجهزة حكومة وكان علينا ان نؤسس اجهزة حكومية من لا شيء.


وعندما نقول شكلنا حكومة... علينا ان نتذكر اننا كنا نواجه تحدياً مهماً تمثل بعدم وجود تناسب بين حجم العرب السنة في البرلمان وحجمهم الديموغرافي الحقيقي لكننا كنا مصرين على ان يعكس شكل الحكومة طبيعة توزيع مكونات الشعب العراقي.


وبصراحة اشعر بالفخر لكل ما انجزنا وكانت كل خطوة نخطوها متفوقة على التي سبقتها. فانتخابات كانون الثاني (يناير) 2005 شارك فيها ثمانية ملايين عراقي فيما شارك في استفتاء تشرين الاول (اكتوبر) 2005 عشرة ملايين عراقي. القوات الامنية لم تعد بالصورة السيئة التي استلمناها حيث تصل اعداد القوى الامنية الآن إلى 100 الف شخص بين ضابط ومجند ووفرنا 50 الف درجة شاغرة للمعلمين والمدرسين واعدنا اربعة الاف اعلامي إلى وزارة الثقافة وهكذا هناك العشرات من الأمثلة المشابهة، لكنني ايضاً اعتقد ان هناك الكثير مما لم استطع انجازه بسبب الوقت والظروف الامنية المعقدة لكن الامل يحدونا بأن تكون عملية التقدم متواترة وديناميكية للاندفاع بارادة صلبة للارتقاء بالواقع العراقي.


حكومة حرب 


* يقال انكم اخترتم اسلوب الدولة الامنية... واهملتم الحوار مع الفصائل المسلحة في حين نسمع تصريحات من جهات رسمية عدة بالاضافة إلى الجانب الاميركي للحوار مع هذه الفصائل؟ 


- دعني اقر اولاً ان الجانب الامني اخذ الحيز الاوسع من اهتمام حكومتي واعتقد ان هذا الامر مبرر في ضوء ما نتعرض له من تهديدات لا مثيل لشراستها في العالم. واستطيع ان اؤكد بيقين ان حكومتي هي «حكومة حرب» وهكذا كان واقع الحال واعتقد اننا حققنا فرقاً نوعياً في ذلك.


السياسة في موازاة الأمن 


اما ما يتعلق بما يقوله بعض الاخوة عن «الحوار» فاعتقد ان العراق اليوم ليس عراق مواقع ومزاجات. هناك قانون ودستور يجب ان يمر بهما أي اجراء والحديث عن اجراء محادثات او ما شابه يجب ان يكون مرتبطاً بمواقف حكومية لا شخصية. لكن أعود فأؤكد انني لست ضد الحوار، فأنا كنت اول من طالب بالحوار مع الجميع واعتقد ان السلاح خيار سياسي فاشل ومهما تحدثنا عن الحل الامني لا بد ان نفرز في النهاية اجراءات سياسية موازية وهذا هو نهجنا.


* هل يعني هذا انكم على استعداد للحوار مع المسلحين؟ 


- انا شخصياً مستعد للحوار مع الجميع من دون استثناء لان الحوار قيمة بحد ذاتها وهو احد ثوابتنا المبدئية ونحن نفرق ايضاً بين نوعين ممن يحملون السلاح ولا نجمع اؤلئك الذين يقتلون العراقيين ويستهدفون المؤسسات المدنية والذين حملوا السلاح استناداً إلى وجهة نظر اختلفت مع الحكومة تحت شعار انهاء الاحتلال في خانة واحدة بل نعتقد ان الحوار ممكن مع الفئة الثانية مع اختلاف وجهات النظر بيننا. ونحن على استعداد لفتح مثل هذا الحوار لكن يجب ان نفرق بين الحوار وتبادل الاراء والمواقف وبين التفاوض وابرام الاتفاقات والعقود السياسية لكننا بصورة عامة مع كل من يعود إلى رشده متجاوزاً لغة العنف.


* لكن الحديث في هذا الشأن يكاد يكون غامضاً ويقول جميع المسؤولين العراقيين نحن مع الحوار مع المجموعات التي تقاوم الاحتلال من دون الارهابيين لكن احداً لم يضع تصنيفه ووسائله للتمييز بين الطرفين ما يدخل احياناً في خانة اضفاء المزيد من الغموض على الموقف السياسي الرسمي؟ 


- قلت سابقاً اننا نفرق بين الارهابيين وبين من لديهم وجهات نظر تختلف عنا... لكن التصنيف والتمييز اعتقد ان مضمارهما يقع في مكان آخر ولا توجد لدينا احصائية للتفريق بين الطرفيين مع علمنا بوجود مثل هذا النوع من التمييز.


* بعض المسلحين سبق واعلن رفضه الجلوس للحوار مع حكومتكم مفضلين ذلك مع الاميركيين؟ 


- اعتقد ان ذلك يدخل في باب التناقض فهم يحملون على الحكومة بسبب تعاملها مع ما يسمونه قوات الاحتلال ثم يذهبون إلى الجهة التي يعتبرون انها سبب كل المشاكل في العراق للتفاوض أرى تناقضاً كبيراً بين الموقفين.


* هل لديكم علم بمفاوضات تتم بين الاميركيين وقوى مسلحة؟ 


- ليس لدينا علم سوى ما يتم تداوله اعلامياً.


العلاقة مع سورية 


* هناك أيضا البعد الإقليمي للقضية العراقية لنتحدث عن التوتر في العلاقة العراقية - السورية؟ 


- سورية بلد عربي عريق وأصيل ولي علاقات طيبة فيه وكنت التقيت الرئيس الراحل حافظ الأسد والتقيت الرئيس الحالي بشار الأسد ونأمل ان نؤسس لعلاقات تسمو الى مستوى المحبة والتآخي بين الشعبين الشقيقين لكننا لا نقبل بالانتهاكات التي تتعرض لها تلك العلاقة من الجانب السوري ابتداء من تسرب الإرهابيين عبر الحدود ووجود كوادر تدعم الإرهاب نعتقد انها تتمركز في سورية وانتهاء بالطريقة التي جاء بها خطاب الرئيس بشار الأسد ما قاد الى قرار اتخذته بسحب وفد كنت أرسلته الى سورية للبحث في العلاقات المشتركة.


* لكن هناك اتهامات بأن العراق يدخل ضمن منظومة الضغط على سورية التي تقودها الولايات المتحدة الان؟ 


- اشير بوضوح الى ان العراق لا يبني علاقاته الثنائية على أسس ثلاثية الطابع على أساس تدخل طرف آخر في شؤون تلك العلاقة والشعب العراقي، الذي أوصل هذه الحكومة الى السلطة، هو الذي يختار شكل العلاقات مع جميع الدول بالاستناد الى المصالح المباشرة وهو الذي يتعرض بصورة يومية الى النتائج التي تتمخض عن التجاوزات القادمة من دول الجوار لذلك نؤكد ان علاقاتنا الخارجية ذات دلالة عراقية صرفة ولن نسمح للولايات المتحدة برسم سياساتنا مع سورية بالاستناد الى توازناتها الخاصة والعكس صحيح ايضاً.


* هل ننتظر زيارة قريبة لكم الى سورية؟ 


- ليس هناك أي مانع في زيارة سورية لكن عندما ازور أي بلد لا بد ان يكون هناك مناخ سياسي مناسب لهذه الزيارة وانا شخصياً انتظر بادرة ايجابية من الإخوة في سورية.


* ماذا عن دور للمملكة العربية السعودية في تقريب وجهات النظر؟ 


- علاقاتنا مع العربية السعودية مميزة ومرتبطة بتاريخ من التآزر الأخوي وخلال زيارتي الأخيرة الى المملكة طُرح الملف العراقي السوري وناقشنا كل ملاحظاتنا في شأن العلاقة مع الإخوة السوريين ووجدنا تطابقاً في وجهات النظر من الإخوة السعوديين وتفهماً كبيراً لموقفنا.


الرسائل الى ايران 


* هناك نشاط للسفير الاميركي لدى العراق لإجراء حوار او بث رسائل الى ايران، هل كان لحكومتكم دور في محاولات تطبيع المواقف بين الجانبين؟ 


- لم يطرح الاميركيون او الايرانيون على الحكومة العراقية التوسط ونحن في الواقع نرحب بمثل هذا الدور لكونه يصب في الحوار الذي ندعمه ونتبناه لكننا لا نلعب أي دور لا يتناسب ويتلاقى مع مصالح شعبنا. اما عن دور السفير الاميركي وتحركاته فهذا من حقه على ان لا يصب هذا التحرك ضد مصالح شعبنا... نحن نرحب بأي نشاط دولي في العراق حتى لو كان يخص دولاً أخرى على ان لا يتعارض مع المصالح العراقية.


* نسمع دائماً ان الأروقة السياسية الاميركية لم ترحب بوصولكم الى السلطة وان مسؤولين اميركيين غير راضين عن أداء حكومتكم؟ 


- انا شخصياً، ومن موقعي كرئيس للوزراء، اتعامل دوماً وفق مصالح شعبي، وسيرتي الذاتية تثبت بحثي الدائم عن مشتركات سياسية لم اخجل عن الإفصاح عنها خلال زيارتي الأخيرة الى اليابان، حيث قلت ان هناك مشتركاً بيني وبين اليابان. وهكذا أقيس نوع أدائي برضى شعبي لا بما يحسه الآخرون ولا ارهن ارادتني بإرادة الأجنبي حتى لو كان اميركياً... كما لا أتعامل بردود الفعل أمام مسؤولية جسيمة كالتي أتصدى لها اما رضى او عدم رضى الأروقة السياسية الاميركية فلا يعنيني عندما يكون الشعب راضياً عني.


الانسحاب الاميركي 


* فرضية الانسحاب الاميركي من العراق تجاوزت الأروقة الإعلامية الى تأكيدات اميركية رسمية هل كانت الحكومة العراقية مستعدة لهذا الاحتمال؟ 


- بالطبع كنا ومنذ تشكيل الحكومة حتى اليوم نُعد الخطط وندعم قوانا الأمنية استعداداً لمثل هذا الاحتمال واتخذنا خطوة ايجابية عبر تسلم الملف الأمني من الاميركيين في محافظات عدة ونحن نستمر حتى نتسلم الملف الأمني كاملاً ونطلب من القوات المتعددة الجنسية المغادرة.


* لكن ذلك لا يعدو الطرح العام ماذا عن برامج وخطط منهجية لجدولة الانسحاب؟ 


- لدينا رؤية واضحة وكنا قبل لحظات من هذا الحوار في نقاش مع ممثلين عن القوات متعددة الجنسية لتفعيل آليات الانسحاب الاميركي واعتقد ان دائرة الزمن بدأت تضيق لتحقيقه وسيتحقق في وقت اقصر من المتوقع في حال تواصلت كما يجب الخطط التي نضعها لزيادة أعداد وتدريب وتسليح القوى الأمنية لكن كما تعلم فان وضع جدول زمني دقيق في عملية متحركة أمر صعب.


* هل توقعون على معاهدة لقواعد اميركية دائمة بعد الانسحاب لو طلب منكم ذلك؟ 


- هذا الخيار لم يطرح حتى الآن ولم نسمع من الجانب الاميركي انه يريد بناء قواعد دائمة في العراق واعتقد ان ذلك لا يصب في الصالح العراقي ولا مصلحة للعراق بوجود قواعد اميركية. أضف الى ذلك ان مثل هذا الخيار لا يتعلق فقط بالسلطة التنفيذية فنحن بلد ديموقراطي وقرار مثل هذا يجب ان يتخذ بموافقة البرلمان العراقي.


* لكن حكومتكم مددت لهذه القوات من دون الرجوع إلى البرلمان؟ 


- هذا غير صحيح، فقد درسنا القضية بعد استشارات قانونية وخاطبنا رئيس الجمعية الوطنية العراقية، وقال ان هذه المسألة قابلة للمراجعة من قبل الحكومة وهكذا كان.


* ماذا عن التحقيقات في قضية ملجأ الجادرية وماذا سيكون موقفكم اذا ثبت تورط شخصيات مهمة؟ 


- شكلنا لجنتين اتابع مع نائب رئيس الوزراء روش نوري شاويس مجريات التحقيق في اللجنة الاولى بدقة واعتقد ان التحقيقات مستمرة ولن نستثني اي شخص متورط في هذه العملية من العقاب العادل حتى لو كان في مسؤوليات رسمية مهمة. وقد سمعت ان هناك تجاوزات في سجن آخر وأحيلت هذه القضية إلى اللجنة الثانية حتى يتم تصفية اي تجاوز ومحاسبة المسؤولين عنه.


الانتخابات 


* نسمع ان الحملات الانتخابية وصلت إلى حد التصفية الجسدية ناهيك عن تمزيق الملصقات والدعاية السياسية التشهيرية ماذا تقولون عن ذلك؟ 


- لا أرى التنافس الانتخابي مبرراً لاستباحة الدماء ونشر الاكاذيب فمن يقود البلد يجب ان يتمتع باخلاقية عالية ويجب ان يكون التنافس مضمار التضحية والكفاءة لا للاتهامات.


* رئيس الوزراء السابق اياد علاوي يأخذ على حكومتكم انها اخفقت في تحقيق ما يصبو اليه الناس ويرى انه عائد بتجربة اكثر نجاحاً هل بالامكان وضع تمييز ما بين الحكومتين؟ 


- علاوي سبق وأكد انه تسلم حكومة فيها الكثير من المفارقات، وقال ان بعض الوزراء فُرض عليه. واعتقد ان هذا فرق جوهري بين التجربتين. وهناك ايضاً انتهاكات كبيرة في حكومته على جميع المستويات فالمستوى الامني كان متدنياً ابان حكم علاوي والارهاب يصول ويجول مثلما كانت الاختراقات للاجهزة الامنية متواصلة. وورثنا تركة ثقيلة ابرزها ما يتعلق بالفساد الاداري واستغلال القضاء. اما الحكومة، التي تشرفت بقيادتها، فقد اكدت انها كانت حكومة حرب ركزت على ضمان امن الناس ومحاربة الفساد وفتح الحوار وقيادة العملية السياسية وتحقيق الانجازات الاقتصادية، لكن كل ذلك لم يتم استخدامه لاغراض اعلامية.


ولا انسى ان حكومة د. اياد علاوي تعاملت بشكل غير صحيح مع قضيتي النجف والفلوجة وكانت النتائج كارثية لتلك السياسة وما زالت النجف تنزف من جروح الماضي.


* لكن حكومتكم تعاملت ايضاً مع مدن اخرى بالمنطق نفسه؟ 


- نحن لم نستخدم هذا الاسلوب ولم نلجأ إلى التدخل العسكري الا بعدما استنفدنا كل الخيارات وبطلب من سكان المناطق انفسهم
منقول من شبكة العراق الثقافية.






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

















































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aleslah.ace.st
 
حوار مع رئيس الوزراء العراقي الدكتور ابراهيم الجعفري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تيار الاصلاح الوطني في البصرة :: الدكتور ابراهيم الجعفري :: مقابلات-
انتقل الى: